·فحدد الموضع والمكان بقوله: (فمر ببناء المسجد لهم في بستان باذان من الصخرة التي في اصل غمدان) وفيما كتبه عليه الصلاة والسلام لوبر بن يحنس بأن(يبني حائط باذان مسجدا ويجعله من الصخرة إلى موضع جدره)
·وحدد عليه الصلاة والسلام زاوية ميل مسجد صنعاء من جبل ضين،والكعبةبقوله ص (فأجعله عن يمين جبل يقال له ضين)
·وحدد الجهة الدقيقة للكعبة باستعمال معلم واضح لأهل صنعاء (القديمة)هو جبل ضين.
·وجاءت الطائرات،والصواريخ،والأقمار الصناعية تصور الأرض بمدنها وجبالها وبحارها فقدمت لنا صورة حقيقية للأماكن الثلاثة التي بيّنها رسول الله (ص )– مسجدصنعاء،جبل ضين،الكعبة-فإذا بها تقع على خط مستقيم،رغم بعد المسافة،وكرويّة الأرض،وعدم توفّر الشروط والوسائل العلمية زمن النبي (ص).
·وكل ذلك تم بعبارة سهلة،وعلامة واضحة جليه وعمل متقن دقيق.
·وهو عليه الصلاة والسلام لم يزر اليمن،ولا رأى جبل ضين،ولاشاهد بستان باذان ولا الصخرة الململمة،ولايعلم الناس في زمنه المسافة التي تفصل بين مكة وصنعاء .
·كل ماسبق يشهد أن ما قاله النبي ص ليس في مقدور بشر في عصره وحتى بعد عصره بقرون طويلة،وإنما هو الوحي،والعلم الإلهي وصدق الله القائل:
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق