« الصلاة..الصلاة وما ملكت أيمانكم » الصلاة هي أمّ العبادات، فهي عبادة شاملة للقلب والعقل و اللسان.. راحة نفسية.. طمأنينة روحية.. سلامة من الغفلة.. هي تغيير لوجه الحياة.. وتجديد للنفس..هي وجبات روحية.. تروي ظمأ الروح و تشبع أشواق النفس.. هي علاج من القلق و علاج من الجزع.. هي حفظ من المعاصي.. حفظ من البلايا والمحن.. حفظ من العذاب يوم القيامة.. تنمي العقل؛ فهي تحصر الذهن في المفيد النافع، وتعلمنا التركيز والانتباه. الصلاة شعار حزب الله المفلحين.. الصلاة هي المقياس الصحيح الذي يُحكم به على دين الرجل في كل مناسبة.. إن الصلاة في الإسلام ترتبط ارتباطاً مذهلاً بكافة أنشطة المسلم كفرد وأيضاً بالأمة الإسلامية كلها.. فإذا أردت شيئاً من الله فلديك صلاة الحاجة و حتى إن لم يرد فيها نص صريح، فكفاك شرفاً السجود لله و طلب حاجتك منه، وما أسعدك يوم يستجيب الله لك.. وإذا أقبلت على عمل أياً كان في حياتك، فصلاة الاستخارة، حتى إن الصحابة كانوا يستخيرون على شراء ملح الطعام, و إذا اجتمعت الأمة على الفرح، كانت صلاة العيد، حتى إذا توُفِيَ المسلم، كانت صلاة الجنازة. فلا يكون للعيد طعماً بدون صلاته، و لا ليوم الجمعة روعة و إجلالاً بدون فرضه، حتى الكسوف حفظنا الله من أضراره في ذلك اليوم بأن ننشغل فى صلاة طويلة إلى أن يمر على خير بإذن الله تعالى.
اذاعه القراءن الكريم
الاثنين، 25 يناير 2010
« الصلاة..الصلاة وما ملكت أيمانكم » الصلاة هي أمّ العبادات، فهي عبادة شاملة للقلب والعقل و اللسان.. راحة نفسية.. طمأنينة روحية.. سلامة من الغفلة.. هي تغيير لوجه الحياة.. وتجديد للنفس..هي وجبات روحية.. تروي ظمأ الروح و تشبع أشواق النفس.. هي علاج من القلق و علاج من الجزع.. هي حفظ من المعاصي.. حفظ من البلايا والمحن.. حفظ من العذاب يوم القيامة.. تنمي العقل؛ فهي تحصر الذهن في المفيد النافع، وتعلمنا التركيز والانتباه. الصلاة شعار حزب الله المفلحين.. الصلاة هي المقياس الصحيح الذي يُحكم به على دين الرجل في كل مناسبة.. إن الصلاة في الإسلام ترتبط ارتباطاً مذهلاً بكافة أنشطة المسلم كفرد وأيضاً بالأمة الإسلامية كلها.. فإذا أردت شيئاً من الله فلديك صلاة الحاجة و حتى إن لم يرد فيها نص صريح، فكفاك شرفاً السجود لله و طلب حاجتك منه، وما أسعدك يوم يستجيب الله لك.. وإذا أقبلت على عمل أياً كان في حياتك، فصلاة الاستخارة، حتى إن الصحابة كانوا يستخيرون على شراء ملح الطعام, و إذا اجتمعت الأمة على الفرح، كانت صلاة العيد، حتى إذا توُفِيَ المسلم، كانت صلاة الجنازة. فلا يكون للعيد طعماً بدون صلاته، و لا ليوم الجمعة روعة و إجلالاً بدون فرضه، حتى الكسوف حفظنا الله من أضراره في ذلك اليوم بأن ننشغل فى صلاة طويلة إلى أن يمر على خير بإذن الله تعالى.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق